جيرار جهامي ، سميح دغيم

2493

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

للمبتدئ . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 245 ، 1 ) . - المتقابلات أربعة : الأول الموجبة والسّالبة ، كقولنا : كلّ إنسان حيوان ، وهو الموجبة ، وليس كلّ إنسان حيوان ، وهو السالبة . . . والثاني المتضايفان ، وقد عرفت حالهما . والثالث المتضادّان ، وهو كل ذاتين بينهما غاية الخلاف تتعاقبان على موضوع واحد ومن شأنهما أن تتفاسدا وجنسهما القريب واحد . وذلك كالحرارة والبرودة تحت الكيفيّات الانفعاليّات ، والبياض والسواد تحت اللّون . والرّابع العدم والملكة ، وليس يعنى بالعدم العدم المطلق ، بل عدم شيء من شيء يمكن أن يكون في جنسه أو نوعه أو شخصه وليس له ، أمّا الذي يمكن أن يكون في جنسه ، فكالناطق للحمار بالقياس إلى الحيوان ؛ وأمّا الذي يمكن أن يكون في نوعه ، فكاللّحية للنّساء ؛ وأمّا بالقياس إلى الشخص فكالمرد قبل أوان نبات الشّعر . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 37 ، 7 ) . متكلّم * في اللّغة - المتكلّم هو الذي ينظر في أعمّ الأشياء وهو الموجود ، فيقسّم الموجود أولا إلى قديم وحادث ، ثم يقسّم المحدث إلى جوهر وعرض . . . ثم ينظر في القديم فيبيّن أنه لا يتكثّر ولا ينقسم انقسام الحوادث ، بل لا بدّ أن يكون واحدا وأن يكون متميّزا عن الحوادث بأوصاف تجب له . ( موسوعة أصول الفقه ، متكلم ، ع 2 ، ق 2 ، 2 / 1329 ) . - راجع أيضا مصطلحي « كلام وكلمة » . * في أصول الفقه - المتكلّم هو الذي ينظر في أعمّ الأشياء وهو الموجود ، فيقسّم الموجود أولا إلى قديم وحادث ، ثم يقسّم المحدث إلى جوهر وعرض . . . ثم ينظر في القديم فيبيّن أنه لا يتكثّر ولا ينقسم انقسام الحوادث ، بل لا بدّ أن يكون واحدا وأن يكون متميّزا عن الحوادث بأوصاف تجب له . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 16 ، 11 ) . * في علم الكلام - اختلفت المعتزلة في ذلك فمنهم من أثبت البارئ متكلّما ، ومنهم من امتنع أن يثبّت البارئ متكلّما وقال : لو ثبّته متكلّما لثبّتّه متفعّلا ، والقائل بهذا « الإسكافي » و « عبّاد بن سليمان » . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 185 ، 12 ) . - مما يدل من القياس على أنّ اللّه تعالى لم يزل متكلّما ، أنّه لو كان لم يزل غير متكلّم وهو ممن لا يستحيل عليه الكلام ، لكان موصوفا بضدّ من أضداد الكلام من السكوت أو الآفة . ( الأشعري ، اللمع ، 17 ، 12 ) . - إنّ المتكلّم لا يخلو : إمّا أن يكون متكلّما لأنّه فعل الكلام ، أو لأنّ الكلام أوجب له حالة أو صفة ، أو لأنّ الكلام جلّه أو بعضه ، أو لأنّ الكلام أثر في آلته على معنى أنّه الخرس والسكوت عنه ، أو لأنّه موجود به ، والأقسام كلها باطلة ، فلم يبق إلّا أن يكون المتكلّم إنّما كان متكلّما لأنّه فاعل الكلام على ما نقوله . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 536 ، 8 ) .